الذهبي

269

ميزان الاعتدال

الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر ، عن ابن أبي زكريا ، عن رجاء بن حياة ، عن النواس ابن سمعان : إذا تكلم الله بالوحي . فقال دحيم : لا أصل له . نعيم بن حماد ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان ، عن عمارة بن عامر ، عن أم الطفيل - أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : رأيت ربى في أحسن صورة شابا موقرا رجلاه في خضر عليه نعلان من ذهب . قال أبو عبد الرحمن النسائي : ومن مروان حتى يصدق على الله تعالى . وقد سرد ابن عدي في الكامل جملة أحاديث انفرد بها نعيم ، منها : حديثه عن سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة - رفعه : أنتم في زمان من ترك عشر ما أمر به فقد هلك . وذكر الحديث . ومنها حديثه عن ابن المبارك ، وعبدة ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن أبي هريرة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيد سبعا في الأولى وخمسا في الثانية . والمحفوظ أنه موقوف . ومنها : بقية ، عن ثور ، عن خالد بن معدان ، عن واثلة بن الأسقع - مرفوعا : المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة . وبه : قال تغطية الرأس بالنهار فقه ، وبالليل ريبة ، لم يروهما عن بقية سواه . نعيم ، عن الدراوردي ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - مرفوعا - قال : لا تقل : أهريق الماء ، ولكن قل : أبول ، والصواب أنه موقوف . قال الأزدي : كان نعيم ( 1 ) ممن يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب النعمان كلها كذب . وقال ابن سعد : أشخص نعيم من مصر في خلافة المعتصم ، فسئل عن القرآن ، فأبى أن يجيب فحبس بسامرا ، فلم يزل محبوسا حتى مات في السجن .

--> ( 1 ) في س : كان ممن . والمثبت في ه‍ ، ن .